التربية الجنسية
عن الدورة
إن الثورة العلمية
وسهولة وصول المعلومات إلى أطفالنا تجعلنا في خوف دائم من وصول معلومات خاطئة
بعيدة عن ديننا وثقافتنا لذلك كان لزاماً علينا أن نواكب هذا التطور ونجعله في
صالح أبنائنا لإيصال هذه المعلومات عن طريقنا بالشكل الصحيح والسليم لتربيتهم
تربية دينية وأخلاقية كما نتمنى لذلك كانت هذه الدورة عن التربية الجنسية
للأطفال ، يتجنب الكثير من الأهالي الحديث مع أطفالهم عن المواضيع الحساسة
كالموت والجنس ويفضلون تأجيل مناقشتها حتى يكبروا قدر الإمكان، أحد أبرز هذه
المواضيع الصعبة التي يصعب على الأهل مناقشتها مع أطفالهم هي التربية الجنسية
لعدم فهمهم لما يعنيه المصطلح وإعتقادهم أنه لا حاجة للطفل بمعرفة هذا النوع من
المعلومات في سن صغيرة أو إعتبار هذا الحديث بأكمله من الأمور المعيبة أو
المخجلة لكن تجنب الحديث عن هذا الموضوع أو عدم الإجابة عن تساؤلات الطفل عنه قد
يكون له نتيجة سلبية فقد يدفع الفضول الأطفال للبحث عن إجابات على أسئلتهم من
مصادر خاطئة وغير أمنة قد تعرضهم للتحرش لجهلهم به
ما هي التربية الجنسية وكيف تختلف عن الثقافة الجنسية
يجهل الكثير من الأباء المعنى الحقيقي لمصطلح التربية الجنسية وغالباً ما يتم
الخلط بينه وبين مصطلح الثقافة الجنسية ،
الثقافة الجنسية تعني العلاقة الجنسية وطرق إشباع الرغبات الغريزية وغير ذلك
مما يهم الزوجين إلا أن التربية الجنسية للأطفال هي عملية تربوية مستمرة منذ
ولادة الطفل وحتى البلوغ
فالتربية الجنسية تهتم بتعليم الطفل عن نفسه وحدود جسمه لحمايته عن طريق
إمداده بالمعلومات العلمية والصحيحة المناسبة لعمره وتطوره وإدراكه على عكس
الفهم المغلوط عن التربية الجنسية
لا تشجع الطفل على الممارسة أوالإستكشاف الجنسي قبل أوانه لكنها تؤسس علاقة
مبنية على الحوار والثقة حتى يلجأ الأطفال لوالديهم عند سماع معلومة خاطئة أو
عند التعرض لموقف سيئ لحمايتهم من الإعتداء أو الإبتزاز ٠